الشيخ علي النمازي الشاهرودي

114

مستدرك سفينة البحار

قال : أما بعد ، فإنه لما قبض الله نبيه قلنا : نحن أهله وورثته وعترته وأولياؤه - الخ ( 1 ) . كتاب الإرشاد تصنيف محمد بن الحسن الصفار : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : مالنا ولقريش ؟ ! وما تنكر منا قريش غير أنا أهل بيت شيد الله فوق بنيانهم بنياننا ، وأعلى فوق رؤوسهم رؤوسنا - الخ . وفي هذه الخطبة شكايته عمن تقدمه . وفيه قوله : هلا خشيا فتنة الإسلام يوم ابن عبد ود ؟ ! ولم لم يشفقا على الدين وأهله يوم بواط ؟ ! ولم لم يشفقا على الدين يوم بدر الثانية . وعدد وقائع النبي ( صلى الله عليه وآله ) على هذا النسق وقرعهما في هذه المواقف كلها : كأنا مع النظارة والخوالف والقاعدين ، فكيف بادرا الفتنة بزعمهما يوم السقيفة وقد توطأ الإسلام بسيفه واستقر قراره وزال حذاره ؟ ! ( 2 ) . الكافي : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر ، فقال : الحمد لله الذي علا فاستعلى ، ودنا فتعالى - إلى أن قال : - أيها الناس ، البغي يقود أصحابه إلى النار ، وإن أول من بغى على الله عز وجل عناق بنت آدم ( 3 ) . تقدم في " بغى " ما يتعلق بذلك . نهج البلاغة : ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجره التقوى عن تقحم الشبهات . ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة - الخ ( 4 ) . خطبته المعروفة بالقاصعة : ألا وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة ، وثلمتم حصن الله المضروب عليكم بأحكام الجاهلية - الخ ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 403 ، وجديد ج 32 / 61 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 70 ، وجديد ج 29 / 564 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 173 ، وجديد ج 29 / 584 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 400 ، وجديد ج 32 / 47 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 715 . وتمامه في ج 5 / 443 . وبعضه في ج 14 / 618 ، وجديد ج 14 / 465 ، وج 63 / 214 ، وج 34 / 223 .